مقالات الرأي

لبنى اكنشيش ورهان الفاعلية السياسية: بين الترافع الميداني وبناء السياسات العمومية

ابراهيم بن مدان.

 

في خضم مشهد سياسي يعرف الكثير من التحديات، تبرز الحاجة إلى كفاءات قادرة على الجمع بين الفهم الميداني والرؤية الاستراتيجية. لبنى اكنشيش تندرج ضمن هذا الإطار، حيث راكمت تجربة متعددة الأبعاد داخل التعليم والعمل الثقافي والسياسي.

 

موقعها داخل المكتب التنفيذي لمنظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة والمجلس الوطني للحزب يضعها في قلب النقاشات المرتبطة بالسياسات العمومية، خاصة تلك التي تهم المرأة والأسرة. وهو موقع يتطلب قدرة على الترافع، وعلى تقديم بدائل واقعية قابلة للتنفيذ.

 

في سياق وطني يعرف دينامية إصلاحية، تبرز أهمية المقاربات التشاركية التي تعتمدها، حيث يصبح الحوار أداة أساسية لتدبير الاختلاف، وليس مجرد خيار. وهذا ما ينسجم مع التحولات التي تعرفها الممارسة السياسية في المغرب.

 

كما أن ربطها بين القضايا المحلية والرهانات الوطنية يعكس وعياً بضرورة تجاوز المقاربات الضيقة، نحو رؤية شمولية تأخذ بعين الاعتبار العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

 

لبنى اكنشيش تمثل نموذجاً لفاعلة سياسية تدرك أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في الوصول إلى مواقع المسؤولية، بل في القدرة على تحويل هذه المواقع إلى أدوات لإحداث أثر ملموس داخل المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock