النائب البرلماني بوشتى بوصوف : بصمة التنمية بشكل متواصل وأثر الخير الدائم …

يونس لكحل
تعتبر الممارسة البرلمانية الحقة مزجاً بين القدرة على الترافع المؤسساتي والشعور بنبض المجتمع. وفي إقليم تاونات، وتحديداً بدائرة تيسة تاونات ،نجد الحاج بوشتى بوصوف، النائب البرلماني ورئيس جماعة عين معطوف، نموذج للمسؤول الذي لم يكتفِ بدوره الرقابي والتشريعي، بل جعل من “المواطنة الحقة” نهجاً لخدمة الصالح العام . بحيث لا يمكن الحديث عن التنمية في إقليم تاونات دون التطرق لقطاع الطرق، وهو الملف الذي وضعه بوصوف على رأس أولوياته، ومن خلال ترافع مسؤول وقوي داخل قبة البرلمان وفي كواليس الإدارات المركزية، من خلال النجاح الذي حققه في إخراج سلسلة من المشاريع الطرقية التي استفادت منها جماعات بالاقليم .
كان آخر هذه الإنجازات إعطاء إنطلاقة أشغال تهيئة وتزفيت الطريق الغير المصنفة التي تربط مركز جماعة عين معطوف بدواري سيدي بوعلي والمجابرة.
بحيث ان الأثر التنموي لهذه المشاريع لا يهدف فقط لربط الدواوير بمركز الجماعة، بل لفك العزلة عن آلاف المواطنين، وتسهيل وصول المنتجات الفلاحية للأسواق، وتعزيز الولوج للخدمات الأساسية بالعالم القروي، باعتبارها دينامية تنموية ملحوظة في مجال البنيات التحتية الطرقية، وبفضل مجهودات متواصلة وترافع مسؤول يقوده النائب البرلماني ورئيس جماعة عين معطوف، الذي ما فتئ يضع قضايا التنمية المحلية ضمن أولوياته، مستحضراً في ذلك حساً وطنياً عالياً والتزاماً صادقاً تجاه ساكنة المنطقة.

وفي هذا السياق، شكلت المشاريع الطرقية رافعة أساسية لفك العزلة عن عدد من الدواوير والمناطق القروية التابعة لدائرة تيسة وتاونات، مشاريع تركت استحساناً واسعاً لدى الساكنة، بالنظر لما سيحققه من تسهيل لحركية التنقل وتعزيز للربط المجالي.
مما يعكس نجاعة الترافع الذي يقوده بوشتى بوصوف داخل مختلف المؤسسات، حيث استطاع بفضل حضوره الفاعل والتزامه المستمر، المساهمة في إخراج عدد مهم من المشاريع الطرقية إلى حيز الوجود، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للإقليم.
كما لا يقتصر دور هذا المنتخب على الجانب الترافعي المؤسساتي فحسب، بل يتعداه إلى مبادرات إنسانية واجتماعية جعلت منه نموذجاً للمسؤول القريب من هموم المواطنين. فقد راكم الرجل، الذي يُعد من الشخصيات العصامية، مساراً حافلاً بالعطاء، حيث ساهم من ماله الخاص في دعم قطاع التعليم عبر إحداث مؤسسات تعليمية، من بينها مؤسسة ثانوية إعدادية، بالإضافة إلى دعمه المتواصل لدور الطالب والطالبة من خلال توفير التجهيزات الضرورية.
كما شمل عطاؤه المجال الصحي، إذ يحرص على تقديم منحة سنوية مهمة لفائدة مراكز تصفية الدم بكل من تاونات وتيسة، في مبادرة إنسانية تعكس حساً تضامنياً عالياً وإدراكاً عميقاً لمعاناة المرضى وحاجيات القطاع الصحي بالإقليم.
إن هذه الأعمال الخيرية والمبادرات الاجتماعية تنبع من قناعة راسخة لدى بوشتى بوصوف بأن العمل السياسي لا ينفصل عن الواجب الإنساني، وأن المواطنة الحقة تقتضي الانخراط الفعلي في خدمة الصالح العام، عبر التعاون والتآزر بين مختلف الفاعلين.
ومن جهة أخرى، برز دوره في الدفع بمشاريع مهيكلة أخرى، من بينها مشروع إحداث مفوضية للشرطة بمدينة تيسة، والذي يهدف إلى تقريب خدمات إنجاز البطاقة الوطنية من المواطنين. وقد عرف هذا المشروع تقدماً ملحوظاً، حيث تم عقد لقاءات متعددة مع الجهات المختصة، كما قامت لجنة تابعة للإدارة العامة للأمن الوطني بزيارة ميدانية لمعاينة القطعة الأرضية المخصصة لاحتضان هذه المنشأة.
وبذلك، يواصل الحاج بوشتى بوصوف ترسيخ حضوره كفاعل تنموي ميداني، يجمع بين الترافع المؤسساتي والعمل الخيري، في نموذج يعكس روح المسؤولية والنزاهة والالتزام بخدمة المواطن، ويجسد في الآن ذاته تطلعات ساكنة إقليم تاونات نحو تنمية شاملة ومستدامة.
إن تحليل المسار التنموي والسياسي للنائب البرلماني ورئيس جماعة عين معطوف يتجاوز مجرد سرد المنجزات الطرقية ليصل إلى عمق فلسفة “المنتخب المواطن” الذي يمزج بين الشرعية الانتخابية والشرعية الأخلاقية، فهذا الرجل العصامي استطاع أن يقدم نموذجاً فريداً في تدبير الشأن المحلي بإقليم تاونات ودائرة تيسة عبر رؤية استراتيجية ترتكز على فك العزلة كمدخل أساسي للتنمية البشرية، وهو ما تجلى بوضوح في ترافعه لإخراج مشاريع طرقية حيوية، باعتبارها إنجازات ليس مجرد تعبيد للمسالك بل هو كسر لحصار جغرافي واقتصادي طال أمدُه، وبالتحليل المعمق لمبادراته الإنسانية نجد أن بوصوف يتبنى عقيدة “الاستثمار في الإنسان” قبل الحجر، فدعمه السخي لقطاعي التعليم والصحة من ماله الخاص يعكس وعياً راقيا بأن قنطرة العبور نحو المستقبل تمر عبر التآزر والتضامن ، كما أن التزامه المالي السنوي تجاه مراكز تصفية الدم بتيسة وتاونات ينم عن حس إنساني يضع الحق في الصحة فوق كل اعتبار سياسوي ضيق، وبانتقالنا لملف مفوضية الشرطة بتيسة نجد أن ترافع الحاج بوصوف لم يكن مجرد مطلب إداري بل كان استجابة لضرورة أمنية واجتماعية ملحة لتقريب الإدارة من المواطن وتكريس هيبة الدولة وخدماتها في المناطق القروية، وهو ما تكلل بزيارة اللجان المختصة من المديرية العامة للأمن الوطني لمعاينة الوعاء العقاري في خطوة تعكس ثقة المؤسسات المركزية في جدية ومصداقية مقترحاته، إن هذا التلاحم بين العمل البرلماني المسؤول والعطاء الخيري الصامت يجعل من بوشتى بوصوف شخصية محورية في الخارطة السياسية للإقليم، كونه استطاع أن يثبت بالدليل القاطع أن النزاهة والشفافية ليست مجرد شعارات انتخابية بل هي ممارسة يومية تتطلب نكران الذات وتغليب المصلحة العليا للوطن، ليظل بذلك رمزاً للوفاء بالعهود ورجلاً للمهمات الصعبة الذي يضع خبرته وإمكانياته في خدمة ساكنة إقليم تاونات وتيسة بكل فخر واعتزاز …



