زيارة ثقافية إلى الحسيمة تبرز قيم التعايش والسلام بالمغرب

إبراهيم بن مدان
في إطار ترسيخ قيم التعايش والسلام التي تميز المملكة المغربية، وتجسيدًا للعناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لثقافة التعايش والانفتاح، نظمت جمعية موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام بالناظور يوم 26/27/28 يونيو 2026، بتنسيق مع ملتقى أساتذة الفلسفة للفكر والتربية بمليلية ومؤسسة اليونسكو بمليلية ومؤسسة مغاربة العالم وجمعية الملاح المغربية للتراث المغربي والعالمي، زيارة ثقافية وسياحية إلى مدينة الحسيمة.
وهدفت هذه المبادرة إلى التعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية التي تزخر بها مدينة الحسيمة، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، إلى جانب إبراز قيم التعايش والانفتاح التي ينعم بها المغرب.
وشمل برنامج الزيارة جولة بعدد من المعالم التاريخية والسياحية بالمدينة، انطلقت من وسط الحسيمة التاريخي الذي لا يزال يحتفظ بالطابع الإسباني في هندسته المعمارية، مرورًا بمنطقتي فلوريدو وميرامار، ثم زيارة عدد من الشواطئ، من بينها شاطئ كارابونيتا الذي يستقطب سنويًا زوارًا من مختلف أنحاء العالم.
كما اختتم البرنامج برحلة بحرية على متن باخرة سياحية، أتاحت للمشاركين فرصة الاستمتاع بجمال الساحل المتوسطي وصفاء مياه الحسيمة.

وأكد المشاركون أن الزيارة مرت في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والتنظيم المحكم، بما يعكس الصورة الحضارية للمغرب كبلد للتعايش والسلام والاستقرار.
وبهذه المناسبة، تقدم رئيس جمعية موشي بنميمون للتراث اليهودي المغربي وثقافة السلام، السيد عبد العلي الرحماني، باسم الجمعية وشركائها، بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السيد عامل إقليم الناظور، والسيد عامل إقليم الحسيمة، والسيد والي أمن الناظور، والسيد والي أمن الحسيمة، والسيد القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور، والسيد القائد الجهوي للدرك الملكي بالحسيمة، تثمينًا لما وفرته مختلف السلطات والأجهزة الأمنية من مواكبة وتنظيم ساهم في إنجاح هذه الزيارة، وعكس مستوى الاحترافية والكفاءة التي تتميز بها المؤسسات الأمنية المغربية.



