أخبار إقليميةأمن

من الميدان لا من المكاتب.. هكذا أعاد باشا تيسة بإقليم تاونات الأمل لساكنة الأحياء المتضررة

يونس لكحل                                           

                                   

​في الوقت الذي تختبر فيه التقلبات المناخية صلابة البنيات التحتية، اختارت السلطة المحلية بمدينة تيسة (إقليم تاونات) أن تقدم درساً في “القرب والمواطنة الحقة”. فمنذ انطلاق موجة الاضطرابات الجوية الأخيرة، تحول باشا مدينة تيسة، مسنوداً بـ خليفته وأعوان السلطة، إلى رقم صعب في معادلة التدبير الميداني للأزمات، مكرساً حضوراً تجاوز الواجب المهني إلى رحاب التضامن الإنساني الصادق.

​فلم تكن التدخلات بجنبات واد اللبن مجرد إجراءات روتينية، بل كانت معركة حقيقية لفك العزلة عن أحياء واسعة حاصرتها السيول. وبإشراف شخصي ومباشر، وقف الباشا محمد الشعبي في الصفوف الأمامية، معطياً تعليماته لتسخير كافة الإمكانيات اللوجستيكية لفتح المسالك وضمان سلامة الساكنة.

​عبر التدخلات الميدانية المكثف والتي لم تقتصر على الآليات، بل شملت وقوفاً ميدانياً في النقط الأكثر خطورة، مما بث طمأنينة كبيرة في نفوس المواطنين الذين استشعروا أن ممثلي السلطة يتقاسمون معهم المعاناة والحلول في آن واحد.

​كما ان ما يميز تحركات هذا الرجل الوطني الصادق هو ذلك الرقي في الحوار والقدرة العالية على الاستماع. ففي لحظات الضغط النفسي التي يعيشها المتضررون، أبان عن هدوء وتواصل فعال، حيث اعتمد سياسة “الإنصات الواعي” لمطالب الساكنة، والرد عليها بوضوح ومسؤولية، مما حول لحظات التوتر إلى جسور من الثقة والتعاون المتبادل.

​وفي سياق هذا الالتزام الوطني عالي المستوى، شهد حي الداخلة صباح اليوم عملية واسعة لإزالة الأوحال ومخلفات الانجرافات. تدخل جاء كاستجابة فورية لتعليماته ، من خلال اصراره  على أن تعود الحياة لطبيعتها في أقصر وقت ممكن، مؤكداً أن العمل مستمر حتى تأمين آخر حي بمركز المدينة.

​هذا ويجمع المتتبعون للشأن المحلي بتيسة والاقليم عموما على أن هذا المسؤول يعد من طينة الكفاءات الوطنية المحترمة التي تترجم “التمغربيت” إلى أفعال، فالتواجد في الميدان بالقرب من المواطنين ، والتضامن الصادق مع المتضررين، والحرص على كرامة المواطن، كلها مؤشرات تؤكد أن وزارة الداخلية تزخر بمسؤولين أطر يضعون التوجيهات الملكية السامية حول “الخدمة العمومية” نبراساً لعملهم اليومي.

وهذه المجهودات الجبارة لباشا تيسة وخليفته وأعوان السلطة، ستبقى محفورة في ذاكرة الساكنة كنموذج للمسؤول الذي لم يخذل الأمانة، وظل صامداً في وجه التقلبات، متسلحاً بروح الوطنية الصادقة والالتزام المهني الرفيع. فكل الشكر والامتنان لهذه السواعد الوطنية الصادقة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock