أخبار إقليميةمجتمع مدني

تاونات/ جماعة تافرانت: مسلك طرقي حيوي أشاد به السكان

كتب/ عبد النبي الشراط 

العمل الجماعي والجمعياتي المشترك هو السبيل الوحيد للتنمية والتطور، وفي هذا الإطار كانت جمعية “رؤية للتنمية الثقافية والحضارية” سباقة إلى تبني العمل التنموي والحقوقي إلى جانب العمل الثقافي.

قبل شهرين تقريبا، كانت جمعية رؤية قد راسلت المديرية الجهوية للمياه والغابات بشأن فتح مسلك طرقي غابوي يربط بين دوار “عين احمد” والطريق الإقليمية التي تربط بين غفساي وتافرانت، وقد تمت الاستجابة إليه وسعت إدارة المياه والغابات إلى ربط الاتصال مع جماعة تافرانت، حيث تكفلت هذه الأخيرة بإعادة فتح هذا المسلك الطرقي الهام الذي كان تضرر بسبب أمطار الخير لهذه السنة، وتم فك العزلة عن دوار عين احمد.

وقد توجهت جمعية رؤية إلى جانب آخر أكثر أهمية وحيوية، حيث قامت الجمعية بمراسلة جماعة تافرانت بشأن فتح مسلك طرقي بدوار “عين اقشير” يربط بين الدوار ومقبرة سيدي الحاج بن غنيمة، حيث كان السكان يجدون صعوبة في تشييع موتاهم إلى مثواهم الأخير بسبب وعورة وصعوبة الطريق، إذ منذ وجد السكان على الإطلاق في “عين اقشير” وهم يحملون موتاهم على أكتافهم مع ما يسبب ذلك للناس من متاعب ومصاعب جمة بسبب ضيق طريق الراجلين الذين كانوا يستعملون طريق ضيق عبر منعرجات صعودا وهبوطا، وكانت جمعية رؤية قد طالبت جماعة تافرانت عبر مراسلة رسمية بفتح مسلك طرقي بمسافاة400 متر تقريبا، وقد استجابت الجماعة الترابية لتافرانت مشكورة لهذا المطلب في وقت وجيز وتم تنفيذ العمل يوم أمس الموافق 5 يونيو 2026، حيث سخرت لذلك جرافة (طراكس) وبعض المستخدمين وتم إنجاز العملية بأمان.

طبعا كان معنا شركاء آخرون ساهموا بالأرض التي مرت عبرها الطريق، وبهذه المناسبة وجب تقديم الشكر للسيد نور الدين القادري الذي تبرع بالقسط الأكبر من أرض تعود لملكيته، بينما تبرع السيد السيد امحمد الصغير بقطعة أرض مرت الطريق في جزء منها بينما تبرع ببقية القطعة الأرضية لفائدة المقبرة.

كما تجند العديد من ااسكان ضمنهم الشباب للمساعدة والعون. 

وإذ تحقق هذا الحلم الذي راود السكان كثيرا من الزمن، وعملا بالقول المأثور “من لم يشكر المخلوق لا يشكر الخالق” فإن جمعية رؤية تتقدم بالشكر الجزيل والامتنان العميق لجماعا تافرانت في شخص رئيسها وأعضاء مجلسها.

للاستجابة السريعة لهذا المطلب الذي رغم قلة تكلفته فإنه بنظر السكان مهم وحيوي.

تتقدم جمعية “رؤية” كذلك بالشكر والتقدير لسائق الجرافة السيد “حسن” لصبره واحترافيته في العمل ومهنيته العالية، وللفريق الذي رافقه مشكلا من السيد رشيد العلالي المسؤول عن مرآب السيارات والاليات، والسيد عبد القادر.

تتوجه جمعية رؤية أيضا بتقديرها الكبير لشباب وسكان دوار عين اقشير الذين ساهموا بشكل أو بآخر في إنجاز هذا العمل.

رؤية، مستمرون من أجل التنمية والتطور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock