كرونو تيفيفن وثقافةمجتمع مدني

كتابه الأول أنجزت عليه رسالة جامعية بمراكش: الشراط يطلق جزأين من كتابه الجديد..

فاس/ كورنو نيوز/يونس غنمات


ينتظر أن يصدر خلال هذه الأيام كتاب بعنوان: أوراق من ذاكرة متمردة في جزئه الأول، بينما سيصدر الجزء الثاني خلال أسابيع لاحقة.


وينتظر الكثيرون ماذا سطره الشراط في كتابه الجديد خاصة وكان نشر عدة مقالات في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي تطرق فيها الكاتب الصحفي المثير للجدل عبد النبي الشراط الذي ذاع صيته في المشرق قبل المغرب بسبب مقالاته وكتاباته المستفزة، حيث عرف الصحفي الشراط بن البادية بٱرائه السياسية والاجتماعية والدينية الخارجة عن المألوف…


فقد انتقل الشراط من الخطابة من على منابر المساجد والجوامع إلى عالم الصحافة والسياسة، حيث كان في الثمانينيات خطيبا مفوها ورجل دين متزمت بسبب اعتناقه ٱنذاك المذهب السلفي الوهابي المتطرف، وبسبب توجهه الديني والسياسي اعتقل أكثر من مرة وحوكم سنة 1984 بالسجن النافذ وقضى سنة كاملة بسجن لعلو بالرباط رفقة قياديين يساريين وإسلاميين..


نشر عبد النبي الشراط كتابه الأول سنة 2010 وأعاد طباعته سنة 2021 في طبعة أنيقة مزيدة ومنقحة تحت عنوان: عقبات وأشواك.


وفي كتابه الأول تحدث الشراط بلغة أدبية غير معهودة في كتاباته الصحفية المباشرة، تحدث عن فترة بضع سنوات من حياته وهي السنوات التي كان فيها متدينا وعاشقا وسياسيا في نفس الوقت…


عاش فترات حب عنيفة انتهت بالفشل.. وعاش خيبات أمل متعددة في المجال الديني والدعوي والسياسي.


عقبات وأشواك كانت هذه السنة موضوع رسالة جامعية بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش، قدمها الطالب عبد الصمد الجداري تحت عنوان: (تداخل السرد والسيرة في الأدب العربي المعاصر.. عقبات وأشواك انموذجا .. لعبد النبي الشراط).


في كتاب أوراق من ذاكرة متمردة يحكي الشراط تجربته الإعلامية والصحفية بين المغرب والمشرق متضمنة مواقفه السياسية والأيديولوجية التي تبدو لحد الٱن غير واضحة للكثيرين حتى للمقربين جدا من شخصيته المثيرة.


وكما سيرته الوجدانية عقبات وأشواك يتحدث الشراط بلغة واضحة وصريحة جدا.. فهو يكتب الأسماء والتفاصيل عن علاقته بالسياسيين والإعلاميين لدرجة أنه ينتقد حتى بعض سلوكاته الشخصية أحيانا، وهي جرأة لم نعهدها عند بقية الكتاب والسياسيين.


في الجزء الأول من مذكراته يسمي الأشياء بمسمياتها خاصة أسماء السياسيين والصحفيين والمسؤولين.
وقد أفرد الكاتب فصول مهمة في كتابه الجديد خصصها للحديث عن السياسيين والمنتخبين بمنطقة جبالة بإقليم تاونات وهي منطقة مسقط رأسه التي ما زال لحد الٱن مرتبط بها ويعشقها حد الجنون.


ومما أثاره الشراط في هذا الجزء من مذكراته أنه تعرض خلال انتخابات سنة 1997، لمحاولة اعتداء من طرف أنصار حزب الاستقلال هناك وجلهم ما زالوا أحياء يرزقون.


كما يتضمن الكتاب علاقات الشراط بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان يحكم العراق زمن صدام حسين وأول زيارة له لبغداد والضجة التي أثارها هناك بسبب احتفاء كافة وسائل الإعلام بقدومه وكأنه زعيم عربي مما أثار حفيظة السفارة المغربية ببغداد واستضافته من قبل سفير المغرب ويرجع له الفضل في تسوية موضوع أبناء القائد الريفي محمد الحاج سلام أمزيان..


كتاب الشراط يبدو مشوقا من خلال بعض الفصول التي حصل عليها موقع كرونو نيوز حصريا، والذي سيعمل على نشر فصول الكتاب لاحقا.


يقع الجزء الأول في 260 صفحة من القطع المتوسط.
وفي الجزء الثاني وكما يبدو من فقرات الغلاف أنه سيخصصه للحديث عن علاقاته بشخصية أخرى أكثر إثارة وجدلا، حميد شباط.. وهو ما تحفظ الشراط على مدنا ببعض فصول هذا الجزء الذي لا شك سيكون أكثر إثارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock