مجتمع مدنيفن وثقافة

قافلة دراسية في مجال سوسيو-انثروبولوجي.

البيان الصحفي :

تعتزم منظمة “تاوسا” للمساوة وحقوق الإنسان، بمعية “الجمعية المغربية لحماية الطفولة” وماستر “الديناميات المجتمعية عبر حدودية المغرب ودول الغرب الإفريقي”، تحت الإشراف العلمي والأكاديمي لأطر كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة إبن زهر-أكادير تنظيم قافلة دراسية في مجال سوسيو-انثروبولوجي.

وتهدف الرحلة الدراسية، تقريب الباحثين-ات إلى ميدان الدرس الحدودي، ومساءلة أنماط الفهم الشائعة عن الحدود. كما تزمع القافلة إمتحان بعض الخطوات المنهجية في تحليل الدرس الحدودي.

وكما هو معروف أن المغرب من الدول العريقة القليلة، التي لم تؤسسها الترسيمات الجزافية للإستعمار، إنما كان الضحية الأكثر مأساوية للتعديات الإستعمارية في حدوده من كل الجهات. فشرقا كان ضحية السياسة الفرنسية الإستعمارية “التمدد كبقعة الزيت”. وهذه إحدى الوجهات الحدودية التي تأذت بالسياسة الإستعمارية، وخلفت وراءها شروط استمرار القدر الإستعماري.

تنطلق القافلة الدراسية من الحرم الجامعي لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بأكادير صباح الإثنين 28 يونيو 2021، متجهة إلى مدينة آسا. وبعد تنظيم ورشة حول الأسئلة الكبرى حول الحدود الموروثة عن الإستعمار، يتم تنظيم زيارة إلى المعالم التاريخية الشاهدة على السياقات السياسية والدينية والإقتصادية التي يتمتع بها الجنوب المغربي، قبل الإستعمار وبعده.

وفي الحصة المسائية، يتم فتح النقاش المنهجي على ضوء المعطيات الميدانية، ومساءلة السيرورات المنهجية في قراءة الواقع السوسيولوجي المرتبط بالحدود.

يوم الثلاثاء تحط القافلة رحالها في واحة “فم الحصن” (إمي أوكادير)، إحدى الواحات التي تحرشت بها المرتزقة الحدودية “البوليساريو”، في تسعينات القرن الماضي. وسيتم الوقوف على المدى الزمني والمجالي للكارثة الاقتصادية والإنسانية التي تسببها مخلفات الإستعمارين الفرنسي والإسباني. وعليه ستنظم مائدة مستديرة حول “وضعية أبناء المحتجزين في مخيمات تندوف”، وتليها ندوة عن “النموذج التنموي الجديد وانتظارات الشباب”.

يوم الأربعاء تنتقل القافلة إلى جولة ميدانية في الآثار المجالية والعمرانية التي إحتضنت التحولات السياسية والثقافية والإقتصادية، في مداشر “إشت” و “قصبة أيت” حربيل” و “أكرض” بـ “تمنارت”. ومع الزوال سيختتم المشاركون، بقراءة حول أهمية الشباب وكل المواطنين المغاربة في حفظ اللحمة ، وفي صون الحاضنة الاجتماعية، وحماية الوشائج الثقافية والدينية لأبناء هذا الوطن العريق.

وبعدها ستشد القافلة رحيلها إلى مدينة أكادير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock