أخبار جهويةأخبار إقليمية

بارد وسخون أمولاي يعقوب..

من مهازل الأحزاب وحملاتها الانتخابية قبل الوقت..

كتب عبد النبي الشراط


الانتخابات القادمة ستكون أسوأ إنتخابات عرفتها المملكة في تاريخها، في الماضي كنا نشتكي من تزوير الانتخابات من طرف وزارة الداخلية، وكنا نحتج على هذه الوزارة بأنها تساعد مرشحون أميون وتساند أصحاب المال والنفوذ والطائعين المخلصين للمخزن..


الٱن إنقلبت الٱية وأضحى المواطنون يزورون إرادتهم بأنفسهم ويطبلون لأشخاص يعلمون علم اليقين أنهم يكذبون عليهم، لأن هؤلاء الناس تعودوا أن يقبلوا الصدقات فأذلوا أنفسهم وبهدلوا المجتمع..


في تجمع انتخابي سابق للأوان، نظمه حزب (….) يضم خليطا من كافة الأصناف البشرية والأيديولوجبة، بعمالة إقليم مولاي يعقوب ضواحي فاس، ومن داخل هذا التجمع صرخت امرأة بالٱتي: (في أيام الجائحة كنت أقوم بزيارات تفقدية لبعض الأسر فكانوا يقولون لي بأن سي حسن داز عندنا وعطانا شي بركة) وحسب قول هذه السيدة فإنها فضحت عملية شراء ذمم واضحة كان يقوم بها المرشح المحتمل لمجلس النواب، في الوقت الذي كانت السلطة تمنع الجمعيات الثقافية من تقدبم مساعدات للناس، بينما كانت هذه السلطة تتغاضى عن مرشحيها وأصحابها وأقربائها…


الأمر يبدو سخيفا حين افتتح التجمع (الجماهيري) بفرقة موسيقية تضم شابات وشبان ينشدون مزامير لا معنى لها.
فيما أكد منسق الحزب المذكور بجهة فاس مكناس: (سالينا.. المرشح ديالنا هو سي حسن) وقد صفق (الناس) لهذا القرار التاريخي العظيم..


أما المرشح المحتمل لمجلس النواب فقد تحدث بطريقته الخاصة مبشرا أتباعه المساكين بأنه سيكتسح تسع جماعات من أصل إحدى عشر جماعة بمولاي يعقوب، كما زف لمناصريه خبرا ٱخر مفاده أنه استقطب 1300 عضوا أغلبهم من حزب المصباح…


حسب هذه النماذج فإنه يلزمنا كمغاربة خمسون سنة أخرى كي نتقدم قليلا، وفي هذه الخمسينية يجب على الدولة أن تعيد بناء المواطنين من جديد، وإذا كانت الأحزاب تتوفر على قليل من الحياء أن تعاود ترتيب أوراقها من جديد لأنها إن لم تفعل فسوف تندثر حينما يصحو المواطن من كوابيسها وخزعبلاتها…


المرشح المحتمل يشغل الٱن مهمة مستشار برلماني وقد حقق خلال هذه الولاية الكثير من الإنجازات الضخمة من بينها: تشييد مطعم وحانة بجوار منطقة الضويات، وحدد لهذه الحانة أشكال معينة من الزبائن وجعل أسعارها مرتفعة حتى لا يدخلها الحفاة العراة من السكارى وجعلها خاصة لعلية القوم حتى لا يعكر صفوهم المواطنون العاديون الذين يكتفي صاحبنا بتوزيع الفتات عليهم بينما يمنعهم من ارتياد مطعمه الفخم وحانته الفاخرة…


موضوع المطعم هذا وكيف تم تشييده والعقبات التي كانت واجهته بحكم قربه من الإقامة الملكية هناك وكيف تغلب على كل تلك العقبات .. بالإضافة لأخبار أخرى (جيدة جدا) هو ما سنتطرق له في مقال لاحق إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock