أخبار وطنيةأخبار جهوية

محاربة الجريمة بمدينة فاس

    أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس على النيابة العامة المختصة صباح يوم أمس الثلاثاء 30 مارس الجاري، شخصين أحدهما قاصر، يبلغان من العمر 16 و 27 سنة و ذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا  تتعلق بالسرقة العنيفة باستعمال دراجة نارية..

وكانت مصالح الشرطة بمنطقة فاس المدينة بولاية أمن فاس قد تفاعلت بسرعة وجدية مع شكايات سجلت من طرف ضحايا  بالمصالح الأمنية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض المتبوعة  في بعض الحالات بالضرب و الجرح بواسطته بحي سهب الورد، حيث تمت مباشرة مجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية التي مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيهما، و بالتالي تحديد مكان تواجدهما، و إلقاء القبض عليهما، مع حجز الدراجة النارية، وسيلة التنقل السريع لاقتراف السرقات.

تبين من خلال البحث الأولي مع المشتبه فيهما الملقبان “القهوة” و “البخوشة” هذا الأخير من ذوي السوابق القضائية، أنهما قاما بسرقة دراجة نارية من مالكها تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض من أجل التنقل السريع، حيث اقترفا  بواسطتها عملية سرقات في حق ضحايا طالت هواتفهم المحمولة و مبالغ مالية قبل أن يختفيا عن الأنظار،. كما أن عملية التعرف جاءت إيجابية بعد عرض المعنيان بالأمر أمام الضحايا بالطريقة القانونية.

  ومواصلة للمجهودات الأمنية، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية من إيقاف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، من ذوي السوابق القضائية، بعد أن اشتبه تورطه في قضايا تتعلق بالسرقة بالخطف في حق ضحايا طالت هواتفهم المحمولة باستعمال دراجة نارية في تحركاته المشبوهة.

وقد جاءت عملية إيقاف المشتبه فيه بعد القيام بأبحاث و تحريات ميدانية أسفرت عن تشخيص هويته و تحديد مكان تواجده، و بالتالي إلقاء القبض عليه في وقت وجيز و حجز الهواتف المحمولة، موضوع السرقات.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية والقاصر تحت الملاحظة الشرطية قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة التي أشرفت على مجريات البحث،  للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا معرفة مدى تورطهم في قضايا مماثلة،

      في حين، تبقى العمليات الأمنية متواصلة من أجل محاربة مختلف الظواهر الإجرامية، وكذلك التفاعل الإيجابي والفوري مع جميع الشكايات والوشايات، سواء تلك الواردة على مصالح الشرطة بشكل مباشر أو المنشورة عبر وسائل الإعلام، خصوصا تلك التي تمس مباشرة بالإحساس العام بالأمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock